البكري الأندلسي

98

معجم ما استعجم

وزعموا أنه من بنيان سليمان ، قال الأعشى : ولا عاديا لم يمنع الموت ماله ( 1 ) * وورد بتيماء اليهودي أبلق * بناه سليمان بن داوود حقبة * له أزج عال وطي موثق * * الأبلة * بضم الهمزة والباء وتشديد اللام : بالبصرة معلومة ، وهي من طساسيج دجلة ، قال ابن أحمر : جزى الله قومي بالأبلة نضرة * وبدوا لنا حول الفراض وحضرا * قال الأصمعي : أراد : جزى الله قومي بالبصرة ، فلم تستقم له . والفراض : جمع فرضة ، وكل مشرعة إلى الماء فرضة . وأصل الأبلة : المتلبد من التمر ، فهو إذن فعلة ، من قوله تعالى : طيرا أبابيل ، أي جماعات ، ومثلها الأفرة ، من أفر : إذا قفز ووثب . وقيل إن أصل اللفظة نبطية ، وذلك أنهم كانوا يصنعون فيها ، فإذا كان الليل وضعوا أدواتهم عند امرأة يقال لها هوبى ( 2 ) ، فماتت ، فقالوا هوبى لي ( 3 ) ، أي ماتت ، فسميت الأبلة بذلك . هكذا نقل القالي في البارع ، ورواه ابن الأنباري في كتاب الحاء ، عن أبي حاتم ، عن الأصمعي ; وقال يعقوب : الأبلة : الفدرة من التمر . * أبلى * بضم الهمزة ، على وزن فعلى ، وهي جبال على طريق الآخذ من مكة إلى المدينة ، على بطن نخل . وأبلى : حذاء واد يقال له عريفطان ، قد حددته في رسم " ظلم " وبأبلى مياه كثيرة ، منها بئر معونة ، وذو ساعدة ، وذو جماجم ، أو ذو حماحم ، هكذا قال السكوني . وحذاء أبلى من غربيها قنة

--> ( 1 ) كذا في ق ، ج . وفى س : " أهله " . ( 2 ) في س ، ق : " وهو في " . وفى معجم البلدان لياقوت : " هوب " . ( 3 ) في معجم البلدان لياقوت . " هوب لا كا " أي ليست هوب هاهنا .